وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع)، آية الله رضا رمضاني، في رسالة مصورة إلى المؤتمر السنوي الخامس والخمسين للمنظمة، إلى أن تأسيسها يعود إلى عام 1967 في جامعة لاهور للهندسة والتكنولوجيا، وأنها ارتبطت بشخصيات علمائية وشهداء بارزين، لتصبح جسراً بين الحوزة والجامعة. وأضاف أستاذ البحث الخارج في الحوزة أن المنظمة تطورت منذ عام 1984 إلى حركة اجتماعية وثقافية مؤثرة، وتضم اليوم أكثر من 1200 وحدة وعشرات الآلاف من الطلاب والطالبات.
تحويل الوعي الثوري إلى نموذج مستدام واستراتيجي
شدد عضو مجلس خبراء القيادة في إيران على ضرورة تحويل الوعي الثوري لدى الشباب إلى وعي مستدام قائم على رؤية استراتيجية، والاستفادة من التجارب السابقة وتعزيز الأخلاق والوحدة الإسلامية. وأكد سماحته أن الصراع الأساسي ليس بين الشيعة والسنة، بل بين الإسلام المحمدي الأصيل والاستكبار العالمي والصهيونية والتيارات التكفيرية، داعياً إلى مواجهة الانقسامات المذهبية.
التأكيد على أخلاق أهل البيت(ع) والخدمة الاجتماعية
دعا آية الله رضا رمضاني إلى تجسيد أخلاق أهل البيت(ع) في السلوك والعمل، معتبراً أن التقدم العلمي والخدمة الاجتماعية من أبرز وسائل نشر معارفهم. وأشار إلى مبادرات منظمة الطلبة الإمامية، ومنها بنك الكتب وبنك الدم والفرق الإغاثية وبرامج الخدمة الاجتماعية، مؤكداً ضرورة احترام مقدسات المذاهب والتعاون مع التيارات المعتدلة من أهل السنة.
الطلاب؛ جسر التواصل الثقافي بين إيران وباكستان
أوضح سماحته أن الطلاب يستطيعون أداء دور مهم في تعزيز العلاقات الثقافية والنخبوية بين إيران وباكستان، ودعم الدبلوماسية العامة والتعاون الجامعي ومواجهة الحملات الإعلامية التي تسعى إلى نشر انعدام الثقة بين الشعبين. كما أكد أستاذ البحث الخارج ضرورة المشاركة في إنتاج محتوى توعوي ومواجهة الحرب المعرفية والإعلامية الحديثة.
تقديم الاستراتيجيات المستقبلية لمنظمة الطلبة الإمامية
طرح عضو مجلس خبراء القيادة في إيران عدداً من الأولويات المستقبلية، في مقدمتها الجهاد العلمي وتحقيق المرجعية التخصصية في الطب والهندسة والقانون والعلوم الإنسانية، إلى جانب تطوير الدراسات العقائدية والفكرية والاستفادة من تراث الشهيد مطهري والعلامة الطباطبائي والشهيد الصدر والإمام الخميني(ره). كما دعا إلى تطوير تنظيم الطالبات، وتعزيز قسم المحبين، وتفعيل جهاد التبيين، وتعزيز التواصل مع النخب السنية.
واختتم سماحته بالتأكيد على أن المنظمة تستطيع، بالاعتماد على العقلانية والعدالة والمعنوية والخدمة الاجتماعية، الإسهام في تطوير المجتمع الباكستاني، داعياً الشباب إلى التزود بالتربية الفكرية والأخلاقية والعملية، والمساهمة في حفظ كرامة الإنسان ونشر المعنوية وبناء الحضارة الإسلامية.
........
انتهى/ 278
تعليقك